ابن عربي
152
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
تنبيه حافظ على ذاتك الشريفة الروحانيّة واعرف قدرها ولأىّ شيء وجدت وما المراد منها وإن أمكنك أن لا تصرّفها في قيام وقعود وحركة وسكون وأشباه ذلك من جميع أفعالك إلّا عن أمر إلهىّ علوىّ فتحقّق كما قال الخضر وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ، فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ، و ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى وإيّاك وإنفاذ أمر في ملكك حتّى تشاور فيه وزيرك فإنّه في مشاورتك إيّاه تثبت مودّتك في قلبه والمودّة تورث الشّفقة والشفقة تورث النّصح والنصح يورث العدل وبالعدل بقاء المملكة هكذا ينبغي أن تكون صفات الإمام وأحواله وإلّا « 1 » هلك « 2 » ويهلك فصل « 3 » لا يخلو الإمام أن يكون واحدا من أربعة ، بالجود ظهر الوجود ودام قالت الحكماء الملوك أربعة لا خامس لها ملك سخىّ على نفسه سخىّ على رعيّته وملك لئيم على نفسه لئيم على رعيّته وملك سخىّ على نفسه لئيم على رعيّته وملك لئيم على نفسه سخىّ على رعيّته ولا يخلو ملك من أحد هذه الأوصاف كذلك هذا الخليفة لا يخلو من أحدها ولم يزل العارفون باللّه تعالى على قديم الزمان « 4 » يتتبّعون أنفسهم بالنظر والاعتبار لتصحيح النسختين فنقول ظهر لنا في الوجود الإنسانىّ علم وهو مقام الجمع وعمل وهو مقام التفرقة وهو حدّ الكرسىّ a والأوّل حدّ العرش فردّ الوتر إلى الكرسىّ a « 5 » الّذي هو موضع القدمين فتكتسب « 6 » الشّفعيّة إلى الأرض وهذا الملك هو « 7 » اللّيلة المباركة الّتي يفرق فيها كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فيها أيّها السيّد الكريم إن كنت صاحب علم وعمل فأنت b سخىّ على رعيّتك سخىّ على نفسك b « 8 »
--> ( 1 ) . ولا 1 . B ( 2 ) . 1 , B و . fehlt , nebst dem folgenden ( 3 ) . باب 1 . B ( 4 ) . 1 . fehlt B ( 5 ) . . a - a fehlt u ( 6 ) . فيكتسب 1 . B ( 7 ) ter gestrichen , das sp هي 1 B . worden ist . ( 8 ) . . b - b B 1 s